أهالي ريف حماه الجنوبي: ضحايا تكالب بعض التّجار ومليشيا الدّفاع الوطني عليهم

راديو ألوان – ألوان محلية 

ينتظر أهالي “ريف حماة الجنوبي”، ما سيحلّ بالمعابر في تلك المنطقة، بعد أن أُغلِقَت من قبل قوّات النّظام، حيث تُعتبر هذه المعابر السّبيل الوحيد لتأمين ضروريّات الحياة لأهالي تلك المنطقة، ولكنّ الجلّاد هذه المرّة ليست قوّات النّظام وحسب، إنّما تجّار المنطقة أيضاً، وهم المستفيدون ممّا يحصل، والذين يقومون بتبرئة أنفسهم وإلقاء الّلوم على من هم أقوى وأعلى منهم نفوذاً، أمّا النّتيجة؛ فحصارٌ وغلاءٌ فاحشٌ يعانيه الأهالي المحاصرون.

تحدّث “خالد محمّد”، أحد تجّار المنطقة المسؤولين عن توزيع البضائع والمواد على المحال التّجارية، عن أنّ “الّتجار المتحكّمين بدخول البضائع من المعابر، كانوا على علمٍ مسبقٍ بإغلاق المعابر، مما جعلهم يقومون بإدخال كمّيّاتٍ كبيرةٍ من البضائع وتخزينها، والتي تمّ تسليمها للموزّعين فيما بعد بأسعار جديدة، ما أدّى لارتفاعٍ مفاجئٍ للأسعار، كما تمّ احتكار بعض أنواع البضائع، وخصوصاُ المحروقات؛ ليتمّ طرحها للبيع، بأسعارٍ مضاعفة، بعد إغلاق المعابر “.

وأوضح “محمّد”، أنّ السّبب المباشر لإغلاق المعابر هو “صراعاتٌ وتصادمٌ نفوذ بين متزعّمي مليشيا “الدّفاع الوطني” في المنطقة، وذلك بغية السّيطرة على هذه المعابر التي تعود عليهم بالملايين”.

وقام “المجلس المحلّي” في بلدة “عقرب”، بتشكيل لجانٍ مختصّة بملاحقة التّجار المتسبّبين برفع الأسعار، كرّدٍ سريع على هذه الانتهاكات، حيث قامت هذه الّلجان بإغلاق المعابر الواقعة بين “بعرين” الخاضعة لسيطرة النّظام، و”عقرب” الواقعة خارج سيطرته، وبين “أكراد إبراهيم” التّابعة للنّظام و”خربة الجامع” التي تسيطر عليها المُعارضة، وهي التي كان يستخدمها التّجار لإدخال البضائع.

من جهته، قال “أحمد نابو”، عضو المجلس المحلي في بلدة “عقرب”، إنّ “المجلس المحلّي في بلدة عقرب، عمد إلى تشكيل لجانٍ مختصّة بمتابعة الأسعار، وتقديم شكاوى للمكتب الشّرعي في البلدة، بحقّ كلّ من يتلاعب بالأسعار ويحتكر البيع”، عازياً تلك الإجراءات التي اتّخذوها للتّلاعب الذي حصل بسبب غياب القانون وعدم المحاسبة من قبل الجهات المعنية” على حدّ وصفه.

ومن الجدي بالذّكر أنّ ما يعانيه “ريف حماه” يمتدّ ليؤثر على “ريف حمص الشّمالي” أيضاً، وجميعها مناطقٌ محاصرة من قبل قوّات النّظام من جهة والتّجار من جهةٍ أخرى.

مزيدٌ من التّفاصيل تستمعون إليها في هذه المتابعة الصّوتية لمراسل راديو ألوان بريف حماه “حسن العمري”:

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*