اقرأ بنود اتّفاق الهدنة التي رعاها الرّوس في حمص

راديو ألوان 

أعلنت وزارة الخارجيّة الرّوسية، صباح اليوم الخميس، أنّ ممثّليها توصّلوا إلى اتّفاقٍ مع المعارضة السّوريّة حول إنشاء منطقة “خفض تصعيد” في ريف حمص الشمالي.

وقال المُتحدّث الرّسمي باسم وزارة الدّفاع الرّوسيّة، اللواء “إيغور كوناشينكوف” إنّ الاتّفاق سيدخل في حيّز التّنفيذ “بدءاً من الساعة الثانية عشر من ظهر اليوم”، مشيراً إلى أنّ الاتّفاق “يضمّ 84 بلدة يقطنها أكثر من 147 ألف نسمة.

وأضاف المتحدث الروسي أنّ الشرطة العسكرية الروسية “ستنشر يوم غد نقطتين عسكريتين للعبور، وثلاث نقاط مراقبة في شمال حمص”.

وجرت المفاوضات بين الوفد الروسي وبين وفد المعارضة الذي يضم شخصيات من حمص في مصر، وقال مراسل راديو ألوان “سامر السليمان” إنّ هذه الشّخصيّات “لا تمثّل المجالس المحلّيّة ولا فصائل المعارضة، إنّما هي شخصيات دُعيت للتّفاوض، وإلى الآن لا يعرف صفتهم التي دُعوا على أساسها”، مضيفاً أنّه قد “جرت معهم مفاوضات وقف التصعيد، وهم أربعة أشخاص (تمّ ذكرهم في البيان)، وهم “خالد الزيني، علا العلي، عبد السلام النجيب، وواصل أيوب”.

وحتّى لحظة تحرير هذا الخبر لم تصدر مواقف أو تعليقات على الهدنة من قبل الفصائل، لكنّه يبدو أنّ “هناك قبول للاتّفاق دون وجود إعلانٍ إلى هذه اللحظة”، حسب ما أفاد به مراسلنا.

وأضاف “سامر سليمان” أنّ “شروط الاتّفاق تصبّ في مصلحة المعارضة، بالمقابل ليس هناك شروط لتسليم السلاح، لذلك فإنّ الاتّفاق لا يضرُّ بالفصائل العسكريّة، وهناك مباركة به”، مشيراً إلى أنّه “حتّى الآن لم تتسلّم الفصائل والمجالس المحلّيّة وثيقةً رسميّة بهذا الاتّفاق، إنّما تسريبات”.

وأهم بنود هذا الاتّفاق هو وقف إطلاق النّار بوجود ضامنٍ هو الروس، وفيما يلي بقيّة الشّروط:

  • روسيا وقّعت الاتفاق بين المعارضة والنظام، والمناطق المشمولة هي كل مناطق ريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبي المتصلة فيما بينها.
  • بدأ سريان الاتفاق منذ الساعة 12، اليوم الخميس، وغداً الجمعة سيتم نشر قوّات روسيّة في مناطق مثل القبو وجبورين والمشرفة في الريف الحمصي.
  • وبالنسبة لخطوط التماس، يشترط الاتفاق، عدم تراجع أو تقدم من أي طرف إلى آخر، ويسمح بخروج المرضى اذا أرادوا في حال لم يكن عليهم مشاكل أمنية.
  • وبالنسبة لخروج المواطنين من المنطقة، يتم تسليم قائمة بأسمائهم إن لم يكن عليهم مشاكل أمنية ثم تتمّ الموافقة على خروجهم.
  • يتم إدخال المساعدات وفتح معابر لدخول الأغذية إلى ريف حمص الشمالي، كما يتمّ الاتّفاق على مواد البناء إلى ريف حمص الشمالي ليتم دفع أجرها.
  • المعابر تضم 50 عنصراً روسيّاً بينهم ضباط ومندوب عن النظام وآخر عن المعارضة.
  • يشرف على الاتفاق من المعارضة مُمثّلين من مجالس محلية ومدنيّة، ليس من الضرورة الموجودة حاليّاً، لكنّ المهم أن تكون لجنة مدنيّة تتواصل مع الطرف الروسي لتطبيق الاتّفاق.
  • بالنسبة لجبهة النّصرة، فمعهم مهلة إلى 10 أيلول الشّهر المقبل، ويجب إبعادهم عن مناطق الهدنة إمّا باخراجهم إلى خارج المنطقة، او حل الجبهة لنفسها.
  • كما جاء في الاتفاق، الالتزام بعدم الاستهداف العسكري من قبل النظام او روسيا لأي منطقة إلا بعد طلب من قبل المعارضة التي تضمن سلامة المدنيّين في المنطقة.
  • السماح بدخول كاتب الأحوال المدنية والعقارات لاستخراج أوراق الأحوال المدنية وتسجيل الشهادات المدنية وغيرها.

وحتّى الّلحظة لم تُسجّل خروقات ولكن لا يُستبعد حصولها، رغم أنّها ستكون بسيطة مقارنة بالوضع الذي كانت تشهده المنطقة من قصف جوي ومدفعي.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*