أرشيف

هيئة تحرير الشّام تهاجم متظاهرين في كفربطنا، والنّظام يكثّف قصفه على جوير وعين ترما

راديو ألوان 

خرقت قوّات النّظام السّوري اتّفاق “خفض التّصعيد” في ريف دمشق، إذ قُتلت امرأةٌ وطفلة وأصيب آخرون، يوم أمس الخميس، جرّاء قصفٍ مدفعيٍّ وصاروخيٍّ مُكثّف استهدف بلدة “عين ترما”.

وتزامن القصف مع هجومٍ عنيفٍ على أطراف البلدة، تمكّنت خلاله قوّات النّظام من السّيطرة على نقطةٍ لفصائل المعارضة قرب أسواق الخير.

إلى ذلك، شهدت مدينة حرستا ومنطقة المرج قصفاً بقذائف الهاون شنّته قوّات النّظام، أدّى لسقوط عددٍ من الجرحى المدنيّين.

وقال “تيم السيوفي”، مراسل راديو ألوان، إنّ حملةً عسكريّةً عنيفةً تشنُّها قوّات النّظام على حيّ “جوبر” الدّمشقي، وعلى بلدة “عين ترما” في غوطة دمشق الشّرقيّة من اكثر من محور.

وأضاف المراسل أنّه خلال ساعات الليلة الماضية قصفت قوّات النّظام بأكثر من 80 صاروخ من نوع ارض_ارض على المباني السّكنيّة في “عين ترما”، ما أدّى لمقتل أربعة مدنيّين، بينهم امرأةٌ وطفلة.

وتعرّض “حيّ جوبر” الدّمشقي لقصفٍ عنيفٍ أدّى لنزوح حوالي 500 مدنيٍّ من الحيّ الذي يكاد يخلو من العائلات، حيث توجّهوا الى بلدات القطّاع الاوسط مثل “كفربطنا” التي تشهد ضغطاً سكانيّاً، ولايجدُ الأهالي النّازحون من “جوبر” و”عين ترما” مكاناً يُؤويهم.

وتتذرّع قوّات النّظام بوجود عناصر لـ”هيئة تحرير الشام” في عين ترما كسببٍ لقصفها المنطقة، ولكنّ المجالس المحلّيّة وفصائل المعارضة أكّدت عدم وجود عناصر لـ”الهيئة”، وقالت إنّ “عناصر الهيئة متواجدون فقط على أطراف بلدة عربين”

ويخرج أهالي الغوطة بشكلٍ يوميٍّ في مظاهراتٍ تطالب الفصائل باخراج “هيئة تحرير الشام” منها، ولاتوجد بوادر حول نيّة “الهيئة” بالخروج أو حلّ نفسها، رغم البيان الذي أصدرته قبل يومين مبديةً استعدادها لحلّ نفسها، كما تعرّض عناصرها، يوم أمس الخميس، لمدنيّين خرجوا بمظاهرةٍ في كفربطنا بالضّرب والإهانة، بعد أن طالبوا برحيلها.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*