20992559_1258957394233671_4993528609426678020_n

بعد 4 أعوامٍ على المجزرة البشعة: السّوريّون في الشّتات يتظاهرون، وأهالي الغوطة مازالوا يموتون

راديو ألوان

أصيبَ عددٌ من المدنيّين في بلدة “حزّة” شرق دمشق، إثر استهدافها من قبل قوَات النَظام بـ12 قذيفة من المدفعيّة الثقيلة.

وأفاد مراسل راديو ألوان، بأنّ قوّات النّظام استهدفت، يوم أمس الأحد، الأبنية السّكنية في حي “جوبر” الدّمشقي بصواريخ “فيل” و”غراد”، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

كما أعلن “أبو محمد الفاتح”، أحد قيادييّ “فيلق الرحمن”، استقالته من الفيلق بدون ذكر أيّة تفاصيل عن أسباب استقالته، مشيراً إلى أنّه “سيتابع نشاطه الثّوري بصفة مدنيّة”، وذلك في تغريدة له على موقع تويتر يوم أمس.

ويصادف اليوم الذكرى الرّابعة لمجزرة الكيماوي التي راح ضحيتها المئات من المدنيّين في الغوطة الشّرقيّة لدمشق، حيث قال اللواء “عدنان سلو”، رئيس أركان إدارة الحرب الكيميائيّة في جيش النّظام السّوري سابقاً، إنّ النّظام “سلّم بعد مجزرة الكيميائي 1300 طنّاً من الأسلحة الكيميائيّة فقط”، مشيراً إلى أنّه يملك أضعاف هذه الكميّة.

وأضاف “سلو” بأنّ النّظام “اعترف بثلاث منشآت كيماويّة فقط، فيما لديه 23 منشأة تحت الأرض وفوقها”، وفقاً لما نقلته صحيفة “العربي الجديد”.

المزيد من التّفاصيل المتعلّقة بمجزرة الكياماوي البشعة التي نفّذها تنّظام السّوري بحقّ أهالي الغوطة الشّرقيّة في مثل هذا اليوم قبل أربع سنوات تستمعون إليها في هذا التّقرير الذي أعدّه الزّملاء في غرفة الأخبار:

وفي نفس السّياق، نظّم عشرات الّلاجئين السّوريين والمُقيمين في كلٍّ من فرنسا وكندا وتركيّا وهولندا، وقفاتٍ احتجاجيّةً لإدانة مجزرة الكيماوي والمطالبة بمحاسبة الفاعل.

وتضمّنت الوقفات، يوم أمس الأحد، تنديداً بالجريمة التي ارتكبتها قوّات النّظام بحقّ أهالي الغوطة، ورُفع علم الثّورة السّورية، ولافتاتٍ وصوراً لضحايا المجزرة خلال الوقفة.

كما جسّد مجموعة من الفنّانين في العاصمة الفرنسية باريس، من بينهم الممثّلة السّوريّة “مي سكاف”، عملاً مسرحيّاً صامتاً، يرمز لضحايا المجزرة، وكانوا يرتدون خلاله ملابس سوداء اللون.

وكذلك نظّمت “تنسيقيّة الثّورة السّوريّة” في مدينة إسطنبول، يوم أمس الأحد، وقفةً احتجاجيّة في الذّكرى الرّابعة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشّرقيّة، وندّدت بمختلف الجرائم المُرتكبة بحق المدنيّين السّوريّين.

وقال “أنس العجمي”، عضو الأمانة العامة للتّنسيقيّة في حديثه لراديو ألوان، إنّ الوقفة حملت اسم “كي لا ننسى جرائم الأسد”، مشيراً إلى أنّ “عدداً من غير السّوريّين حضر الوقفة”، ولافتاً إلى أنّ هذه الوقفات التّضامنيّة “ستستمر كي لا ينسى العالم ما يحصل في سوريا”.

المزيد من التّفاصيل حول الوقفة التّضامنيّة التي شهدتها إسطنبول نستمع إليها في هذا التّسجيل الصوتي من برنامج “ألوان محلّيّة”:

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*