maxresdefault

العفو الدّوليّة: مدنيو الرّقة عالقون في “تيهٍ قاتل” … والأمم المُتّحدة: النّظام والقوّات الكرديّة يعيقان وصول المساعدات إلى المدينة

راديو ألوان

قالت منظّمة العفو الدّوليّة إنّ المدنيّين في مدينة الرقة عالقون في حالةٍ وصفتها بـ “التّيه القاتل” تحت وابل نيران المعارك هناك.

وطالبت “دوناتيلا روفيرا”، كبيرة المستشارين لمواجهة الأزمات في منظّمة العفو الدّوليّة، التّحالفَ الدّوليّ و”قوّات سوريا الدّيموقراطيّة” بـ”مضاعفة الجهود لحماية المدنيّين وتجنيبهم القصف العشوائي والهجمات غير المتناسبة، كما طالبتهما بفتح طرق آمنة للمدنيّين للابتعاد عن نيران القصف”.

وانتقدت المنظّمة أساليب التّحالف الدّولي للتّحقّق من سقوط ضحايا مدنيّين جرّاء غاراته، مشيرةً إلى أنّ تحقيقاته لا تتضمّن زياراتٍ ميدانيّة أو مقابلاتٍ مع شهود.

وأوضحت المنظمة أنّ اعتماد التّحالف لمنهجيّة محدودة تؤدّي به إلى “اعتبار كثيرًا من التّقارير فاقدةً للمصداقية”، داعيةً في الوقت نفسه إلى “وضع آليّة تحقيق مستقلّة وحياديّة”.

في سياقٍ متّصل، كشف تقريرٌ دوريٌّ للأمين العام للأمم المتّحدة “أنطونيو غوتيريش” عن سحب النّظام السّوريّ مواداً طبّيّة مهمّة من القوافل الإنسانيّة، كما أشار التّقرير إلى أنّ النّظام “قـَــبِلَ بخمسةِ طلباتٍ فقط من أصل عشرةٍ تتعلّق بإيصال المساعدات”.

وأكّد التقرير الذي سيُقدّم إلى مجلس الأمن الدّولي أنّ القيود التي تفرضها القوّات الكرديّة على وصول المساعدات الأمميّة “تحدّ من الاستجابة الإنسانية في المخيّمات الواقعة تحت سيطرتهم”، ووصف الأمين العام في التّقرير الحالة الإنسانيّة في مدينة الرّقة بـ”المزرية”.

وقال “غوتيريش” إنّ اتّفاق “جرود عرسال” بين “هيئة تحرير الشّام” و”حزب الله اللبناني” الذي أفضى إلى إجلاء آلاف المدنيّين إلى إدلب “سيفاقم الوضع الهشّ أصلاً في المدينة التي يعيش فيها مليون نازح”.

كما دعا في الوقت ذاته إلى إحالة ملف سوريا إلى المحكمة الجنائيّة الدّوليّة، وفقاً لما نقلته قناة “الجزيرة”.

إلى ذلك، قالت وحدات حماية الشعب الكردية إنّ خمسةً من عناصرها، بينهم عراقيٌّ، قُتلوا باشتباكاتٍ مع “تنظيم الدّولة الإسلاميّة” في الرّقة.

وأشارت الوحدات في بيانٍ لها إلى أنّ القتلى “سقطوا خلال فترة ما بين منتصف الشهر الجاري والثاني والعشرين من الشهر ذاته”.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*