maxresdefault (1)

بعد أن دمّر النّظام وروسيا بناها التّحتيّة: اللطامنة بلامياه

راديو ألوان – ألوان محلية 

رفض الكثير من سكّان مدينة “الّلطامنة” بريف حماه الشّمالي الخروجَ من منازلهم، وذلك بالرّغم من القصف الشّديد الذي تعرّضت له المدينة من قِبل الطّيران الحربيّ والمروحيّ والمدفعيّ والصّاروخي, ما تسبّب بتدمير المشافي والمنشآت الحيويّة، وكذلك شبكات المياه وأبراج الكهرباء, ونتيجة ذلك يعاني الأهالي من صعوبةٍ في الحصول على مياه الشّرب, حيث يعملون على تأمين حاجتهم من المياه عن طريق صهاريجَ خاصّة تجلب المياه من خارج المدينة وبأجور مرتفعة.

وقال “محمود الحموي”، أحد سكّان اللطامنة، إنّه “بعد القصف العنيف الذي طال المدينة تعرّضت آبار وشبكات المياه للتّدمير، وكذلك تدمّرت أبراج الكهرباء التي كانت تشغّل هذه الآبار؛ ممّا أدّى إلى انقطاع مياه الصّنبور عن منازل المدنيّين في المدينة”، مشيراً إلى أنّهم في الوقت الرّاهن “يؤمّنون حاجتهم من ماء الشّرب عبر صهاريج تبلغ كلفتها مايقارب العشرة آلاف ليرة سوريّة شهريّاً”.

من جهته، قال “علي الصّطوف”، عضو المجلس المحلّيّ لمدينة اللطامنة، إنّ المجلس المحلّي “يسعى جاهداً لوضع حلول لهذه المشكلة، حيث قام بإصلاح أحد الآبار الموجودة في البلدة لتسهيل نقل الماء للأهالي، ممّا يخفّف تكلفة الماء حيث بلغ سعر صهريج الماء سعة 5 آلاف ليتر  إلى 1800 ليرة سوريّة، بعد أن كان سعره قبل الإصلاح 3 ألاف ليرة”.

ويضبف الصطفوف “يسعى المجلس إلى إيجاد حلول أشمل وأكبر، من خلال تأمين خطّ كهرباء من مدينة “كفرزيتا” المُجاورة لمدينة الّلطامنة، لكنّه يواجه عدداً من الصّعوبات، إذ أنّ المجلس المحلي شُكل حديثاً، ولا يتلقّى أيّ دعمٍ من أيّ جهةٍ، فضلاً عن نقص المعدّات التي تحتاجها عمليّة الإصلاح”.

ويقول “محمود الحموي”، أحد سكّان مدينة اللطامنة، إن قوّات النّظام دمّرت كلّ شيء في مدينة اللطامنة، من شبكات المياه المُدمّرة بالكامل وصولاً إلى شبكات الكهرباء، كما ساهم الطّيران الرّوسيّ بشكلٍ رئيسيٍّ في تدمير البنى التّحتيّة للمنطقة.

المزيد من التّفاصيل في هذا التّسجيل الصّوتي من برنامج “ألوان محلّيّة”:

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*