Damaged buildings are pictured during the fight between Syrian Democratic Forces and Islamic State fighters in Hisham Bin Abdelmalik, a district of Raqqa

ثمانون بالمئة من الرقة مدمر.. والمدنيون هم الخاسر الأكبر

راديو الوان – ألوان محلية 

قال الصحفي ” مازن الحسون ” في حديثٍ خاص لراديو الوان، إنّ معركة الرقة التي أطلقتها قوات سورية الديموقراطية ” قسد ” وبدعمٍ من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في المدينة هي معركة ” سيطرة ” وليست معركة ” تحرير “، مؤكداً أن الغارات الجوية للتحالف استهدفت البنى التحتية في المدينة، من أحياء ومبانٍ سكنية، وملاجئ، مؤكداً إن الناشطين والصحفيين قاموا بعدة حملاتٍ، وقاموا بالتواصل مع جهات مدنية مختلفة لضمان تحييد المدنيين؛ لكن دون استجابةٍ من أي طرف.
 
 
 وتسببت الغارات الجوية بدمار 80 بالمئة من أحياء المدينة، إضافةً إلى خسائر بشرية في صفوف المدنيين إذ وصلت أعداد الضحايا إلى إلى 1400 ضحية من المدنيين خلال 3 أشهر، بحسب ” الرقة تذبح بصمت ” والتي تقوم بتوثيق الانتهاكات عن طريق مراسلين في المدينة، رغم صعبة التواصل معهم في الأحياء المحاصرة.
 
 
وأردف الحسون أن المدينة شهدت نزوحاُ جماعياُ قبيل انطلاق المعركة، إذ كانت تعداد السكّان حوالي 300 ألف مدني بين نازحٍ ومقيم، فيما تفيد المعلومات الحالية بوجود نحو 20 ألف مدني داخل المدينة التي تشهد غاراتٍ ومعارك يوميّة، مشيراً إلى أن الأحياء التي سيطرت عليها قسد مؤخراً هي أحياءٌ فارغة تماماً من سكّانها.
 
 
وأضاف الحسون أن الوضع الطبي في المدينة كارثيٌ، بعد استهداف الغارات الجويّة لمشافي السلام، المواساة، ومشفى الطب الحديث، وبالتزامن مع استمرار حصار تنظيم الدولة في المشفى الوطني من قبل قسد، مردفاً بأن تنظيم الدولة الإسلامية، لايقدم أي خدماتٍ طبية للأهالي، مؤكداُ على وجود ضحايا تحت الركام، وبدأت جثثهم بالتفسخ في ظل غياب أي هيئات مدنية كالدفاع المدني في الرقة.
 
 
وأكد الحسون أنه من الممكن أن تقوم الهيئات المدنية بتشكيل مجلس محلي وبالتعاون مع  ” لواء ثوار الرقة ” أحد فصائل الجيش الحر، والذي استبعاده من الموازنات العسكرية ضمن معارك غضب الفرات، سعياُ لإدارة المدينة من قبل أبنائها بعد انتهاء المعركة؛ إذ أن ” أهالي الرقة يعتبرون جميع القوى المشاركة في معركة الرقة محتلة”، مضيفاً أن الإمكانات المادية لـ قسد ضعيفة، وبدى ذلك واضحاُ من إدارتها لمدينتي تل أبيض والطبقة في ريف الرقة.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*