مجلس درعا العسكري: نتعرض لضغوط روسية وأردنية للتخلي عن معبر نصيب.. والجبهة الوطنية تعلق

راديو ألوان

قال عضو المجلس العسكري التابع لفصائل المعارضة في درعا، أيمن العاسمي أمس 30 أيلول، إن الفصائل المسيطرة على معبر نصيب، تتعرض لضغوط أردنية وروسية كبيرة، للتخلي عن إدارة المعبر والموافقة على رفع علم النظام السوري، مقابل الإفراج عن 100 معتقل، وبمشاركة محدودة وبعض العائدات المالية.

واعتبر العاسمي أن نظام بشار الأسد يعد المسألة سيادية ويسعى للسيطرة على المعبر، بضغط دولي، لا سيما بتأثر مصالح بعض الدول الإقليمية التي تأذت تجارتها بعد إغلاق الأردن معبر نصيب عام 2015، ومنها لبنان الذي توقفت صادراته الزراعية إلى منطقة الخليج العربي.

من جانبها، قالت الجبهة الوطنية لتحرير سوريا في بيان لها أمس، إنها تدعم الحل السياسي في سوريا على أن يكون حلًا عادلًا يأتي بموجبه الإفراج عن المعتقلين ومنع التهجير القسري للأهالي، وتحقيق الحرية المنشودة.

هذا وأكد البيان على ضرورة حفظ ما أسماها بـ”المكتسبات الموجودة لدى فصائل المعارضة بما فيها معبر نصيب الحدودي مع الأردن”، مبينًا أن الجبهة لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تسمح بإعادة فتح المعبر بتسليمه للنظام.

وأكدت الجبهة الوطنية على استمرار الأعمال القتالية لفصائل المعارضة، تجاه تحرير ما تبقى من المناطق المحاصرة في درعا.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*