“قيادة الثورة” بمدينة الرستن تهدد بوقف التفاوض حال الاعتداء على معتقلي سجن حمص المركزي

راديو ألوان

هددت قيادة “مجلس الثورة” في الرستن شمال حمص يوم أمس، بالتصعيد العسكري على مناطق النظام كافة وإيقاف التفاوض مع الروس، إذا تعرض معتقلو سجن حمص المركزي لأي اعتداء بعد إضرابهم عن الطعام والشراب على خلفية تهديدات النظام باقتحام السجن او اقتيادهم إلى جهة مجهولة وتصفيتهم.

هذا ودعا المجلس كافة التشكيلات الثورية العاملة في ريف حمص الشمالي إلى تأييد بيانه والمشاركة بأي إجراء أو رد يلزم القيام به.

هذا، وطالبت فصائل عاملة جنوب دمشق، في بيان مشترك يوم أمس، بضم بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم والقدم لاتفاق “تخفيف التصعيد” الذي تم التوصل إليه في أستانا، وشملت الفصائل كلا من “جيش الإسلام”، “جيش الأبابيل”، حركة “أحرار الشام الإسلامية”، “ألوية شام الرسول”، “أكناف بيت المقدس”.

وأعلنت ألوية الفرقان” في بيان منفصل موافقتها على الانضمام إلى “نظام وقف الأعمال القتالية” بهدف تأمين بيئة مناسبة لإيجاد حل سياسي شامل في سوريا.

يذكر أن جيش الإسلام كان وقع قبل نحو أسبوع في القاهرة على اتفاق مبدئي لتخفيف التصعيد في مناطق جنوبي دمشق، برعاية مصرية وضمانة روسية.

نبقى في دمشق، حيث صد مقاتلو المعارضة يوم أمس محاولة تسلل لقوات النظام على جبهة الزريقية في غوطة دمشق الشرقية، في حين قصفت قوات النظام حي جوبر الدمشقي بصواريخ فييل وبقذائف المدفعية دون تسجيل إصابات بشرية.

من جهة ثانية، تم إدخال قافلة مساعدات إنسانية إلى بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، بعد حصار دام نحو خمسين يومًا، وتألفت القافلة من خمس شاحنات محملة بالمواد الغذائية.

 

إلى حماة استعادت “هيئة تحرير الشام” يوم أمس، قرى الجرداوي وسرحة الشمالية والشرقية في الريف الشرقي، بعد معارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأفادت وسائل إعلام تابعة للهيئة أن عناصر الأخيرة فجروا سيارة مفخخة في تجمع للتنظيم في قرية سرحة الجنوبية، موقعين عشرة قتلى له.

في الأثناء، جرح طفل بقصف بالصواريخ والبراميل المتفجرة من طائرات حربية ومروحية يرجح أنها تابعة للنظام على قرى قصر على وعرفة والحزم.

أما في دير الزور، فقد نقلت وكالة سانا التابعة للنظام السوري عن مصدر لم تسمه أن قوات النظام بدأت عمليات واسعة ودقيقة لاجتثاث عناصر التنظيم من القرى والبلدات المنتشرة بين الميادين والمريعية في الضفة الغربية لنهر الفرات.

وقال المصدر إن قوات النظام استعادت السيطرة على قرى بقرص تحتاني وبقرص فوقاني والزباري والعليات وسعلو والطوب، مشيرا إلى أن القوات تواصل عملياتها في شرق نهر الفرات بعد إحكام السيطرة على الحسينية، وتتوغل غرباً باتجاه قريتي شقرا والجنينة

وأضاف أن طائرات النظام ومدفعيته يوجهان “ضربات مركزة” على مقار ومحاور تحرك مسلحي التنظيم في موحسن والبوليل والجنينة شرقي المدينة، وأحياء العرضي والعرفي داخلها.

ذكر ناشطون أن تسعة مدنيين قتلوا وجرح آخرون يومَ أمس جراء غاراتٍ شنتها طائراتٌ يرجح أن تكونَ روسيةً على مدينة البوكمال شرق دير الزور، مشيرين إلى أن القصف استهدف شاحناتٍ تحمل موادَ غذائية أثناء عملية تفريغها في منطقة دوار المصرية على أطراف المدينة.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*