مصطلحاتٌ ضبابية تستخدمها روسيا خلال طرح ملف المعتقلين

راديو ألوان

يحرص الجانب الروسي الضامن للنظام السوري على استخدام مصطلح أسرى لتوصيف المعتقلين لدى النظام في مباحثات أستانا، بغية إضفاء طابع عسكري على العملية السياسية، وكي يجانب جوهر القضية الإنسانية للمعتقلين والمخطوفين والمختفين قسراً.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بسام الأحمد إنه خلال مباحثات أستانا يتم استخدام مصطلحات ضبابيّة وغير واضحة أثناء الحديث عن تلك القضايا مثل تبادل الأشخاص المحتجزين – الإفراج عن الأسرى– تسليم جثث القتلى، دون الإشارة صراحة لعشرات الآلاف من الحالات الأخرى، في وقتٍ تتداول فيه المنظمات الدولية عمليات تعذيب وإعدام ممنهجة في الفروع الأمنية التابعة للنظام.

وذكر الأحمد أن سوريون من أجل العدالة والحقيقة قدمت تقريرا مفصلا بعنوان “تبادل المقاتلين لا يحل أزمة عشرات آلاف المعتقلين والمفقودين في سوريا ” تناول فقط المبادلات التي شكّل المدنيّون أحد أطرافها دون التطرق إلى مئات المبادلات الأخرى والتي كان المقاتلون أو جثثهم هي موضع التبادل فقط، بغية شرح معاناة آلاف المدنيّين الذين تمّت المبادلة عليهم وكيفيّة استخدامهم كأدوات ضغط سياسيّة وعسكريّة من جهة وخطورة اختزال قضية المعتقلين والمفقودين في سوريا بتبادل المقاتلين ما بين الأطراف المتصارعة.

وأكد الأحمد على ضرورة إشراك المجتمع المدني السوري ممن لديهم معلوماتٍ موثقة عن الانتهاكات في أماكن الاحتجاز وأنماط التعذيب، إضافةً إلى إشراك عائلات الضحايا عند الحديث عن قضيّة المعتقلين لوضع القضية ضمن إطارها الإنساني،

ودعا التقرير المعارضة السورية والجماعات المسلحة الأخرى إلى وقف جميع عمليّات الخطف والاعتقال التعسّفي والاختفاء القسري، وكشف مصير المختفين فوراً، وأكد الأحمد أن ملف المعتقلين ضخم جداً في سوريا وإشكاليّ، ما يعقد صعوبة التواصل مع جميع الأطراف للحصول على الأرقام الدقيقة صعباً بحكم السيطرة الأمنية، مشيراً إلى تواجد مئات المعتقلين لدى فصائل المعارضة المختلفة، بينهم مدنيين.

المزيد في المتابعة الصوتية التالية

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*