صورة تعبيرية

افراد العشائر يخضعون لقوانين القوى المسيطرة

راديو ألوان – ألوان محلية 

توزع وجود العشائر السورية خلال سنوات الثورة على مختلف أماكن السيطرة، إلا أن غالبية العشائر لم تنحز بشكل كامل إلى أحد أطراف الصراع  رغم التزامها بالقوانين الوضعية للقوى المسيطرة على الأرض سواء كانت النظام السوري أو الفصائل المعارضة أو تنظيم الدولة في بعض الأحيان.

وفي حديثٍ لراديو ألوان قال الشيخ محمد مشعان العنزي إن أهالي عشيرته، المنقسمين بين ريف إدلب المحرر وريف حماة الواقع تحت سيطرة النظام، التزموا موقفاً ” حيادياً ” من الأحداث الجارية والتجاذبات على الأرض، مضيفاَ أن العشيرة نأت بنفسها عن الأجندات الخارجية التي تهدف لخلق صراعات، مشيراً إلى أن شيوخ العشائر التزمت بالقوانين الوضعية للقوى المسيطرة في أماكن تواجدهم.

وأضاف  الشيخ العنزي أن عشيرته ستتعامل مستقبلاً مع كل أفراد العشيرة بطريقة موضوعية وخاصة ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، حسب وصفه، مشيراَ إلى دور شيخ العشيرة الفعال في حل النزاعات بين القبائل الأخرى والفصائل العسكرية، واصفاً  القبائل بـ ” الطيف والتنظيم الموحد ” كمكون كبير في المجتمع السوري، والذي سيكون لها دورٌ في صناعة القرار مستقبلاً، كما كان دورها في السنوات السابقة للثورة، حسب تعبيره.

والعشيرة هي المكون الرئيسي للقبيلة، فتحالف عدة عشائر تتكون القبيلة، وشرط العشيرة أن يتكون أفرادها من نسب واحد، بعكس القبيلة، التي يمكن ان تتكون من عدة عشائر من أنساب واحدة أو من أنساب مختلفة الجد، وأهل العشائر يعدون القبيلة نظاماً اجتماعياً سياسياً قائماً بقوانينه وأعرافه، بصورة تختلف عن قوانين الدولة، والتي يصفونها بأنها قوانين وضعية، واستطاعت القبائل بهذه الأعراف والقوانين أن تلعب في الماضي دوراً مهماً في المحافظة على الأمن وحماية الوطن.

المزيد في المتابعة الصوتية التالية:

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*