لعبة التجار في الغوطة الشرقية أصبحت مكشوفة وبطلها هذه المرة “المنفوش”

راديو ألوان – ألوان محلية 

تشهد الغوطة الشرقية ارتفاعاً كبيراً بأسعار المواد الغذائية والمحروقات، بسبب استمرار النظام في حصاره لمدن وبلدات الغوطة، فضلاً عن عدم سماحه للقوافل الغذائية بالدخول إلا عبر صفقات تُبرم بينه وبين تجار الغوطة، وكان آخرها قبل أيام وعقدها مع تاجر يُدعى “يحيى الدين المنفوش” بقيمة تصل إلى 20مليون دولار على أن تدخل قافلة مساعدات تزن 5000طن على دفعات، كل واحدة منها بوزنٍ يقدر 160طن، مقابل أتاوة تُفرض على الكيلو الغرام الواحد وتُقدر بـ2000 ليرة سورية.

وقال تيم سيوفي مراسل راديو ألوان، في الغوطة الشرقية إنه وعند البدء بإدخال المساعدات انخفضت أسعار المواد الغذائية بشكل لافت، إذ انخفض سعر السكر من 20000ليرة إلى 3000 ليرة، وربطة الخبز من 3000ليرة انخفضت حتى 1400ليرة، مشيراً إلى أن تجار الغوطة كانوا يحتكرون كميات كبيرة من المواد في مستودعاتهم، لكنهم عند معرفتهم بإدخال المنفوش للمواد الغذائية، قاموا بتخفيض الأسعار خوفاً من كساد بضائعهم.

وأضاف أن الأوضاع المعيشية تزاد سوءاً يوماً بعد يوم، نتيجة عدم مقدرة رب الأسرة على إيجاد عملٍ يوفر له ولعائلاته مصدر رزق، فضلاً عن عدم مقدرة بعض المزارعين من التوجه إلى أراضيهم بسبب سيطرة النظام عليها في منطقة المرج، ما حرم المئات من العائلات من محصول تلك الأراضي.

ومنع النظام دخول المواد الأساسية إلى الغوطة الشرقية عقب إطلاق الفصائل معركة “يا عباد الله اثبتوا”، بعد أن كانت المواد تدخل بطرق عدّة إلى الغوطة من مناطق النظام، وما أثقل كاهل المدنيين احتكار تجار الغوطة للمواد الأساسية والتحكم بأسعارها بشكل مستمر.

للمزيد في التسجيل الصوتي التالي:

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*