في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: مجتمعنا يقصيهم.

راديو ألوان – صح اللون

تحاول عدة منظمات دولية بالشراكة مع حكومات حول العالم، منها حكومات عربية، تنفيذ مشاريع تدمج ذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال بأقرانهم في المدارس والمرافق العامة، أسوة بتجارب غربية، حققت نتائج إيجابية على المجتمع ككل.

اصدمت هذه المشاريع في العالم العربي، بأمرين أساسين، أولهما عدم وجود بنية تحتية مهيئة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس والمراكز التعليمية،وثانيهما عدم قدرة المجتمع على تغيير خطابه الموجه إلى أو عن ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

البنية التحتية الهشة

تعاني المدارس الحكومية في سوريا، من نمطية في شكلها الهندسي، واقتصار خدماتها على الأطفال السليمين جسدياً، حتى مداخل المدراس الاساسية وشكل قاعاتها، لا يتناسب مع متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة في التنقل.

تحاول المشاريع الخاصة بعملية الدمج، أن تهيئ البنية التحتية بما يتناسب مع عملية الدمج، وجعلها أكثر موائمة لاستقبال المزيد من الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

المجتمع السلبي

تذخر الأمثال الشعبية المحلية، بكثير من التمييز والعنصرية تجاه اصحاب الاحتياجات الخاصة، حتى ما يقدم عبر وسائل الإعلام من دراما وفنون، تحمل في طياتها خطاباً دونياً لذوي الاحتياجات الخاصة، وبعضها يحمل سمة الشفقة بدلاً من المساواة.

تختلف الآراء حول عملية الدمج بحد ذاتها، بين من يرى أنها قد تؤدي لاقصاء الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعريضهم للاضطهاد، من أقرانهم، الذين لم يتلقوا توجيهاً صحيحاً من عائلاتهم ومحيطهم الاجتماعي، حول كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبين من يرى، أن عملية الدمج، كفيلة بمحو ما يتوارثه الأطفال عن ذويهم من نعوت وصفات سيئة، تنال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*