الروس يُقيمون أولى نقاط التّفتيش في الغوطة الشّرقيّة، والبدء بتنفيذ اتّفاق هضبة الجولان

الروس يُقيمون أولى نقاط التّفتيش في الغوطة الشّرقيّة، والبدء بتنفيذ اتّفاق هضبة الجولان

راديو ألوان 

قالت وزارة الدّفاع الرّوسيّة إنّها "أقامت أُوْلَى نقاط التّفتيش في غوطة دمشق الشرقيّة لمراقبة اتّفاق "خفض التّصعيد"، مضيفةً أنّ "أربعة عسكريّين روس يتناوبون على نقطة تفتيشٍ"، لم تُحدِّد مكانها، ويقومون بـ"فحص أوراق السّائقين وسياراتِهم بهدف ضبط الأمن".

ويتضمّن الاتّفاق الذي تمّ الإعلان عنه، يوم السبت الفائت، نشر 150 شرطيّاً روسيّا على خطوط التّماس بين مقاتلي المعارضة وقوّات النّظام السّوري.

إلى ذلك، قالت هيئة الأركان الرّوسيّة إنّها "نشرت نقاط للشّرطة العسكريّة في "هضبة الجولان" على مسافة لا تبعد أكثر من 13 كيلومتراً عن المنطقة العازلة بين القوات الإسرائيليّة والسّوريّة".

وأشارت الهيئة إلى أنّ ذلك جاء تنفيذاً للمذكّرة المُوقّعة بين "روسيا والولايات المُتّحدة والأردن"، في السّابع من شهر تمّوز/يوليو الجاري"، مؤكّدةً أن روسيا "أبلغت الولايات المتحدة والأردن وإسرائيل بالانتشار قرب الجولان".

في سياقٍ مُنفصل، أُصيب عددٌ من مدنيّي غوطة دمشق بجروح بجروحٍ، صباح اليوم الثلاثاء، على إثر غاراتٍ شنّتها طائرات النّظام الحربيّة على أطراف بلدات "دوما، عين ترما، وزملكا". كما قُتل 9 مدنيّين، وجُرِحَ أكثرُ من 40 آخرين، مساء أمس الاثنين، في مدينة "عربين"، جرّاء غاراتٍ مماثلة وقصفٍ من قوّات النّظام بقذائف الهاون والدبابات.

وترافق استهداف مدينة "عربين" مع اشتباكاتٍ عنيفةٍ بين فصائل المعارضة وقوّات النظام، على محور مبنى المخابرات الجوّيّة، تمكنت خلالها الفصائل من تدمير مدرعةٍ للنّظام.

انسانيّاً، أعلن "المركز الرّوسي للمصالحة في سوريا"، أنّ "أوّل قافلة مساعداتٍ إنسانيّة ستتوجه اليوم، الثلاثاء، إلى منطقة تخفيض تصعيد التوتر في الغوطة الشرقيّة قرب دمشق"، مشيراً إلى أنّ القافلة "ستحمل المواد الغذائية والأدوية، كما ستقوم بإجلاء المرضى والمصابين، لكي يتلقّوا العلاج في المؤسسات الطّبيّة المختصة"‘ على حدّ زعم المركز.

وقال"تيم السّيوفي"، مراسل راديو ألوان بريف دمشق، يتمّ التنسيق لخروج مظاهراتٍ، اليوم، في بلدة "عين ترما"، لتطالب هيئة "فتح الشّام"، وباقي الفصائل المسلحة بالخروج من الغوطة، لاسيّما أنّ وزارة الدّفاع الرّوسيّة قالت إنّها "ستستمر بالقصف ما دامت هذه الأطراف متواجدة في المنطقة".

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +