A B c D E F G H

النظام يندد باتهامه إفشال جنيف.. وروسيا: 5 شروط لتسوية سياسية

راديو ألوان - تقرير ندد النظام السوري باتهامات وجهتها واشنطن وباريس والأمم المتحدة، عن إفشاله مفاوضات جنيف التي اختتمت الخميس الفائت.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية للنظام السوري "سانا" عن مصدر في وزارة خارجية حكومة النظام قوله اليوم 16 كانون الأول، إن وفد المعارضة وعبر تمسكه برحيل الأسد قبل أن تبدأ المرحلة الانتقالية هو من أفشل العملية التفاوضية.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت قالت في بيان أمس، "نؤيد دعوة المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا مؤيدي النظام إلى الضغط عليه للمشاركة الكاملة في مفاوضات ملموسة مع المعارضة في جنيف"، لافتة إلى "المشاركة البناءة" للمعارضة السورية.
وبدوره أيضًا، قال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية "نأسف لموقف النظام السوري الذي رفض المشاركة في المحادثات منذ الثامن والعشرين من الشهر الفائت".
وأضاف أنها استراتيجية للعرقلة غير المسؤولة مقارنة بحجم التحديات التي تواجه سوريا من أجل إعادة السلام، والسماح بعودة اللاجئين والقضاء على الإرهاب، على حد قوله.
وأول من أمس، اتهم دي مستورا وفد النظام بإفشال مفاوضات السلام في جنيف عبر رفضها التحاور مع المعارضة، متحدثًا عن هدر "فرصة ذهبية" للحوار.
من جهتها حمّلت موسكو على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة أليكسي بورودافكين أمس، مسؤولية فشل المفاوضات لوفد المعارضة، داعية إياه إلى اتخاذ مواقف تتناسب مع الواقع.
وأكدت أن إنجاح المحادثات يتطلب أولًا إدراك المعارضة ومموليها ضرورة استبعاد مطالب، كمغادرة الأسد من أجندتهم، على حد تعبيرها، وهذا أحد شروط خمسة حددتها روسيا للمعارضة لإنجاح المسار السياسي.
وأشار السفير الروسي إلى استمرار التحضيرات لمؤتمر سوتشي المزمع عقده الشهر المقبل أو في شباط، لافتًا إلى أنه "لا يقوض جنيف" مثلما تتحدث بعض التصريحات التي وصفها بأنها "تخمين ومحاولة لعرقلة المؤتمر".
وبدوره قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم أمس، إن القضاء على تنظيم الدولة في سوريا، وإقامة مناطق خفض التصعيد هناك، يمهدان الدرب للتسوية السياسية في سوريا، مضيفًا أن مؤتمر سوتشي من شأنه المساعدة في الحل السياسي. 
المزيد في سياق التقرير الآتي:

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +