A B c D E F G H

روسيا تقصف مناطقَ شمال اللاذقية وأنباءٌ عن هوية مستهدفي قاعدة حميميم الروسية

راديو ألوان - تقرير شنّت المقاتلات الروسية، غارات على بلدة "التفاحية" وقرية "أوبين" الواقعتين بين جبلي الأكراد والتركمان شمال محافظة اللاذقية.
وذكرت وسائل إعلامية اليوم 6 كانون الثاني أن الغارات تركزت على الأحياء السكنية في البلدة، بخمسة صواريخ ارتجاجية قوية الانفجار، وأسفرت عن دمار كبير في ممتلكات المدنيين، دون تسجيل خسائر بشرية.
وأكدت وسائل إعلام موالية للنظام مساء أمس، سماع دوي انفجارات عنيفة في مدينة جبلة قرب قاعدة حميميم العسكرية الروسية، وسط أنباء تشير إلى إطلاق منظومة الدفاع الجوي الروسية في حميميم ثلاثة صواريخ، ورشقات رشاشات على أهداف مجهولة.
وقالت مصادر أخرى إن الانفجارات في جبلة جاءت نتيجة لاعتراض طائرة مسيرة في طريقها لقصف مطار حميميم، وتم اسقاطها قرب شط العسالية في المدينة.
وكان مطار حميميم العسكري الروسي قد تعرض لقصف في 31 الشهر الفائت، وفق ما ذكرت صحيفة "كوميرسانت" الروسية.
وقالت الصحيفة إن الاستهداف دمر سبع طائرات حربية روسية وأصاب عشرات العسكريين.
ووسط تضارب الأنباء حول الجهة المسؤولة عن استهداف حميميم، كشفت وثيقة مسربة من شعبة المخابرات التابعة للنظام في اللاذقية، أن "مجموعة إرهابية" موجودة بين ميليشيات النظام السوري في منطقة بستان الباشا التابعة لمدينة جبلة في ريف اللاذقية هي من استهدفت المطار نهاية الشهر الفائت.
وقال موقع "فيستنيك موردوفيا" الإخباري أمس، إن المدفع المستخدم في الاستهداف، روسي الصنع، يعود لخمسينيات القرن الفائت، ولا تزال بعض جيوش العالم تستخدمه في حروبها.
ولم يصدر بيان رسمي عن الوزارة تحمّل فيه مسؤولية الاستهداف لجهة واضحة حتى الآن.
  المزيد في سياق التقرير التالي:

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +