A B c D E F G H

عدد قتلى انفجار إدلب مرشّح للارتفاع.. وأحرار الشام تعلن النفير العام في المحافظة

راديو ألوان - أخبار
أعلنت حركة "أحرار الشام الإسلامية" النفير العام لجميع مقاتليها لصدّ تقدّم قوات النظام جنوب إدلب، محمّلةً "هيئة تحرير الشام" مسؤولية تقدّم النظام في المنطقة، والتي بدورها تنفي تسليم المناطق للنظام.
وأوضحت الحركة في بيان لها اليوم 8 كانون الثاني، "أنها رغم قلة إمكانيّاتها تعلن النفير العام والعمل مع جميع فصائل المعارضة لاستعادة المناطق التي سيطر عليها النظام مؤخرا".
وأضافت "أحرار الشام" أنها غير معنية بأية اتفاقية مع دول خارجية تقضي بتسليم أي منطقة خارج سيطرة النظام.
ويأتي إعلان الحركة بعد ساعات من سيطرة النظام والميليشيات المساندة له، على بلدة سنجار الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وبذلك بات النظام على بعد 16 كيلمتراً عن مطار أبو ضهور العسكري.
وأفاد مراسل راديو ألوان، بأن عشرات الغارات منذ أمس، وحتى الآن، طالت بلدات سنجار والتح والتمانعة ومرديخ وكنصفرة وحليان وأبو دفنة ومحيط سراقب وشرقي بلدة جرجناز.
وأشار المراسل إلى أن الغارات أوقعت 12 قتيلًا في مزرعة الفعلول أمس، كما قتل مدنيان اثنان قرب بلدة كنصفرة، فيما قضى ثلاثة مدنيين في مدينة كفرنبل، بغارات مماثلة.
وفي مدينة إدلب انفجرت سيارة مفخخة في شارع الثلاثين، مساء أمس، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 شخصاً معظمهم مدنيين، وجرح أكثر من مئة آخرين، فيما رجّح ناشطون أن السيارة كانت تستهدف مقراً لأجناد القوقاز التّابع لهيئة تحرير الشام.
وقال يحيى أبو اليمان مدير مركز الدفاع المدني في إدلب، لردايو ألوان، إن الانفجار ناجم عن قصف من طائرات مجهولة، مشيراً إلى أن الحيّ تعرّض لأربع صواريخ فراغية.
من جهته، قال عبد الرزاق غفير إعلاميُّ المشفى الجراحي التخصّصي في المدينة، إن عدد القتلى مرشّح للارتفاع، لافتاً إلى وجود جرحى حالتهم خطرة وتحويل بعض الحالات إلى المشافي الحدودية.
وفي سياق آخر، احتجزت "هيئة تحرير الشام" أمس، ثمانية طلاب وعميد كلية الإعلام بجامعة "حلب الحرة" التابعة للحكومة المؤقتة في مدينة سرمدا ثم أفرجت عنهم، فيما واصل طلاب الجامعة تعليمهم على قارعة الطريق أمام المبنى الرئيسي لها في بلدة الدانا، وذلك بعد إغلاق حكومة الإنقاذ الجامعة قبل أيام.

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +