A B c D E F G H

معركتان للمعارضة في إدلب وحماة ... وساعاتهما الأولى تقلب الطاولة على النظام.

راديو ألوان - أخبار
أطلقت فصائل المعارضة السورية، صباح اليوم، معركتين منفصلتين ضد قوات النظام السوري في ريفي إدلب وحماة، فيما عبرت فرنسا عن قلقها من الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام في إدلب.
وشنت فصائل المعارضة، صباح اليوم، هجوما عكسيا على مواقع قوات النظام وميليشياته في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وريف حماة الشرقي المتاخم، واستطاعت السيطرة على قرى عدة في المنطقة.
وأعلنت حركة أحرار الشام سيطرتها الكاملة على بلدة عطشان شرقي حماة، بعد التمهيدِ المدفعي على البلدة، وخوضِ اشتباكات عنيفة مع قوات النظام فيها، في وقت أفاد مراسلنا بأن الفصائل سيطرت على   (أم الخلاخيل – السلوم – أبو عمر – الخوين - مزارع النداف - أرض الزرزور - مزارع الحسيان - تل سلمو – النداف - شم الهوى - أبو عمر – الحمدانية – أم حارتين – المشيرفية).
وأعلن جيش العزة، عن إصابة طائرة حربية من نوع ميغ تابعة للنظام، بعد استهدافها بالمضادات الأرضية، على جبهة الخوين.
وعن المعارك الجارية قرب مطار أبو الظهور العسكري، نقلت وكالة سمارت عن مصدر عسكري، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الفصائل شنت هجوما معاكسا على قوات النظام في المطار واستعادته فجر اليوم، بعد أن دخلته الأخيرة مساء أمس لساعات.
وأضاف المصدر، أن قياديا بارزا في "هيئة تحرير الشام" قتل خلال الاشتباكات، لكنه رفض الإفصاح عن اسمه، مؤكدً أن خمسين عنصراً للنظام وقعوا بين قتل وجريح.
بدورها وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن مصدر عسكري قوله إن قوات النظام وصلت إلى المطار أمس بعد سيطرتها على قرية تل سلمو المجاورة، مشيراً إلى أن عناصر هيئة تحرير الشام انسحبوا صوب الغرب.
إلى ذلك، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتلَ 113 مدنيا على أيدي قوات النظام السوري وحلفائه في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 من شهر كانون الأول العام الفائت حتى يوم أمس.
وفي إحصائية نشرتها على موقعها الرسمي اليوم، أوضحت الشبكة أن حصيلة القتلى تضمنت 33 طفلا 25 امرأة.
وفي سياق ردود الفعل على حملة النظام العسكرية في إدلب، دانت وزارة الخارجية الفرنسية، الحملة لا سيما استهداف المدنيين والمشافي، وعدت هذا الاستهداف انتهاكا للقانون الدولي.
وفي بيان لها يوم أمس، عبرت الخارجية الفرنسية عن قلقها البالغ إزاء هجوم قوات النظام السوري على محافظة إدلب، داعية إياه إلى احترام اتفاق "تخفيف التصعيد" المبرم في أستانا.
وكانت تركيا قد حذرت من استمرار قصف النظام لمناطق المعارضة في إدلب، مؤكدة أن ذلك من شأنه تقويض العملية السياسية في سوريا، ودعت أنقرة الأطراف المشاركة في مؤتمر سوتشي للتدخل من أجل وقف هذه الهجمات.

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +