A B c D E F G H

موسكو: الهجمات على حميميم تهدف لعرقلة الحل في سوريا.. وتؤكد أنه تم القضاء على منفذيها

راديو الوان - غرفة الأخبار   أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على منفذي هجوم قاعدة حميميم العسكرية في سوريا، الذي وقع يوم 31 كانون الاول الفائت، في وقت قالت فيه الخارجية الروسية إن الهجوم هدفه عرقلة التسوية في سوريا.
وقالت الوزارة إنها دمرت مستودعًا للطائرات المسيرة في محافظة إدلب، خلال عملية وصفتها بـ"الخاصة"، وفق مانقلت وكالة سبوتنيك الروسية.
وأوضحت الوزارة في بيان لها يوم أمس، أنها حددت مكان تمركز ماوصفته بـ المجموعة التخريبية المسلحة إلى الغرب من حدود محافظة إدلب، واستهدفتهم بواسطة ذخائر عالية الدقة من نوع (كراسنوبول)، أثناء استعدادهم لركوب حافلة صغيرة، ولفتت الوزارة إلى أن جميع القوات والوسائط التابعة للاستطلاع العسكري في سوريا شاركت في هذه العملية.
هذا وأضاف البيان أن الاستخبارات العسكرية الروسية في إدلب عثرت على مكان تجميع وتخزين من وصفتهم بـ الإرهابيين للطائرات المسيرة، ودمرت المستودع بضربة عالية الدقة.
ولم تتبن أية جهة حتى الآن استهداف قاعدة حميميم، فيما حملت روسيا الفصائل العسكرية الموجودة في مدينة إدلب مسؤولية الاستهداف، وسط تحليلات متباينة تحدثت عن أياد إيرانية أو أمريكية.
من جهتها، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الهجوم على قاعدة حميميم في سوريا اُرتكب لضرب التسوية في سوريا، وعلى وجه الخصوص مؤتمر الحوار الوطني المزمع عقده في سوتشي، نهاية الشهر الجاري.
وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي يوم أمس، إن زعزعة الأرضية للتسوية السياسية في سوريا والتي تم تأسيسها خلال عدة سنوات بالتأكيد هي فكرة هؤلاء الذين يقفون خلف الهجوم، مشيرة إلى أن المهاجمين هدفهم تأجيج الوضع.حسب تعبيرها
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد إنه لا علاقة لتركيا بالهجوم الذي استهدف قاعدتي حميميم وطرطوس في سوريا، في حين نفى المتحدث باسم الأركان العامة الأمريكية، "كينيث ماكينزي"، علاقة بلاده بالهجمات، موضحاً أن "قناة الاتصال الآمنة التي تشكّلت بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في سوريا مفتوحة وتعمل".
     

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +