الهيئة العليا للمفاوضات تعلن مقاطعتها لمؤتمر سوتشي

 

اختتمت أمس جولة المفاوضات التاسعة من مؤتمر جنيف والتي عقدت في العاصمة النمساوية فيينا، دون خرق ملموس في مسار التسوية السياسية، فيما أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة اليوم 27 كانون الثاني، عن مقاطعتها مؤتمر سوتشي المزمع عقده بعد يومين.

وعلى غرار ما حصل خلال كل الاجتماعات السابقة، لم يلتقِ وفدا المعارضة والنظام بشكل مباشر، وإنما اجتمع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا مع كل وفد على حدى ناقلاً الأفكار من طرف إلى آخر.

وأكد المتحدث باسم الهيئة يحيى العريضي أمس على مرونة وفد المعارضة وتصميمه على السعي لمحاولة إيجاد حل لتطبيق الشرعية الدولية في سوريا.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والأردن والسعودية قدمت للمبعوث الأممي مقترحًا بعنوان ورقة غير رسمية، تهدف إلى إحياء العملية السياسية بشأن سوريا في جنيف، عبر استمرار المحادثات، والابتعاد عن الجولات الفردية وتدعو الورقة الأطراف و دي مستورا إلى التركيز على مسألتي الدستور والانتخابات وتحقيق بيئة آمنة ومحايدة.

وقال رئيس وفد النظام بشار الجعفري إن الورقة غير الرسمية مرفوضة جملة وتفصيلًا، متهمًا هذه الدول بمحاولتها إعطاء انطباع بأنها تُحيي العملية السياسية في جنيف بهدف تقويض مؤتمر سوتشي.

وحول مشاركة الأمم المتحدة في سوتشي، أوضح دي مستورا أنه سيطلع الأمين العام أنطونيو غوتيريش على نتائج مفاوضات فيينا، وأن الأخير هو من يقرر هل ستشارك المنظمة الأممية في المؤتمر أم لا.

هذا وخلصت المفاوضات إلى وقف إطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية، وإدخال المساعدات، بدءًا من منتصف الليلة الفائتة وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن عضو وفد المعارضة فاتح حسون.

وبالتزامن مع هذا الإعلان أصدرت القيادة العامة للنظام السوري تعميمًا لوقف الأعمال القتالية على جبهتي الغوطة الشرقية وحرستا اعتبارًا من منتصف الليلة الفائتة وحتى إشعار آخر، وفق سبوتنيك.

المزيد في هذا التقرير:

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +