ضحايا بغارات مستمرة على الغوطة الشرقية..ومجلس الأمن يخفق بالوصول إلى هدنة في سوريا

قال مراسلنا إن 6 مدنيين قتلوا وجرح آخرون صباح اليوم في مدينة دوما في الغوطة الشرقية جراء غارات جوية شنتها المقاتلات الحربية على الأحياء السكنية في المدينة، فيما قتل 3 مدنيين وجرح آخرون كحصيلة أولية في مدينة عربين، عشية مقتل 26 مدنياً بغارات في ذات المدينة.

هذا واستهدفت قوات النظام الأحياء السكنية في بلدة جسرين بالقصف الجوي والصاروخي والمدفعي، ما أدى لمقتل 16 مدنيا، فيما قتل مدنيان في  مدينة حرستا جراء قصف مماثل.

هذا وتعرضت بلدات حمورية وسقبا وحزة لقصف جوي أسفر عن مقتل 15 مدنياً وجرح أكثر من 20 آخرين، فيما قتل 10 مدنيين بغارات مماثلة على بلدات زملكا و دوما ومديرا.

إلى ذلك، قالت غرفة عمليات "بأنهم ظلموا" إن وحدة رصد تابعة لها رصدت تسللًا ليليًا لمجموعة من قوات النظام على جبهة حرستا، كانت تحاول التقدم إلى نقاط استراتيجية، مشيرةً إلى أن عناصرها التفوا على المجموعة وقتلوا عددًا منهم.

في سياق ذي صلة، أخفق مجلس الأمن الدولي مجدداً في الاتفاق على إعلان هدنة إنسانية في سوريا، كانت دعت إليها كل من السويد والكويت في ظل التعصيد العسكري على مناطق في سوريا خصوصا في إدلب والغوطة الشرقية.

وعدّ السفير الروسي الدائم في الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا أن الإعلان عن هدنة إنسانية في البلاد هو أمر "غير واقعي". وقال إن الوضع الإنساني على الأرض لم يتغير منذ الشهر الماضي، مضيفا "نرغب في رؤية وقف لإطلاق النار وانتهاء الحرب، لكن لا أعتقد أن الإرهابيين يوافقون على ذلك".حسب قوله.

وأفاد مصدر دبلوماسي بأن مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوفكوك شرح بالتفصيل أمام أعضاء مجلس الأمن ما اعتبره "الوضع الأسوأ في سوريا منذ عام ألفين وخمسة عشر، ونقل المصدر عنه قوله "نحتاج بإلحاح إلى ممر إنساني مع تجنيب المدنيين" المعارك.

المزيد في هذا التقرير:

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +