قصفت به الغوطة، مواد ألمانية في صاروخ حمل غاز سام

راديو ألوان - صح اللون

"نحن ننتظر ما سيقوله القضاء الالماني في هذه القضية، من الممكن أن يساهم الحكم فيها في محاسبة النظام لاحقاً على جرائمة التي ارتكبها بالغاز السام" يقول المدير التنفيذي لمنظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بسام الأحمد.

كانت مجلة "شبيغل" الألمانية قد كشفت في السادس من شباط الحالي، عن وجود أدلة تشير إلى أن صاروخ غاز سام واحد على الأقل استخدم في سوريا، كان يحتوي على مادة ألمانية الصنع. ونقلت مجلة "شبيغل" هذه المعلومات عن تحقيقات أجراها الموقع الإلكتروني البريطاني للصحافة الاستقصائية  "bellingcat.com" ، بالإضافة لمنظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.

يتابع الأحمد: "تمكن أحد خبرائنا من الوصول الى بقايا صاروخ اطلق على الغوطة، واظهرت صور جمعها، وجود اجزاء من الصاروخ كتب عليها "صنع في المانيا" لتكشف التحقيقات أن شركة المانية باعت مواد تقنية والكترونية استخدمت في عمليات عزل داخل صواريخ، لإيران، التي زودت بها النظام السوري.

ويُعتقد أن الصاروخ قد أطلق في 22 كانون الثاني/ يناير الماضي على مدينة دوما، وانتشرت صور في مواقع التواصل الاجتماعي تظهر الصاروخ الذي يحتوي على قطعة دائرية تبدو وكأنها قطعة من ورق الكارتون وتحمل علامة "صنع في ألمانيا" وكلمة "بريسشبان" وهي شركة ألمانية مصنعة لمواد عازلة. وذكرت مجلة "شبيغل" أن لوغو الشركة ظاهر أيضا في الصور.

استمع للقاء الكامل مع بسام الأحمد

 

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +