هذه الوسائل التي تستخدمها

راديو ألوان - ألوان محلية 

أسفرت الهجمة العسكرية الأخيرة على ريف إدلب الجنوبي والشرقي عن خروج العديد من المشافي والمراكز الطبية عن الخدمة في محافظة إدلب.


 وتسببت غارات الطائرات الحربية التابعة للنظام وروسيا بزيادة الضغط على الكوادر الطبية التابعة لمديرية الصحة في إدلب، بسبب ارتفاع أعداد المصابين.


 وقال مدير صحة إدلب، الدكتور منذر خليل، في حديث لـ"ألوان" إنهم قاموا بعدة خطى احترازية لزيادة الكفاءة والمقدرة للمشافي التي لم تُستهدف حتى الآن، للتعامل مع حالات الجرحى، كما حركوا العيادات المتنقلة لمعالجة المصابين من النازحين في ريف إدلب، إضافة لتخفيض العمل للحد الأدنى في المشافي الواقعة في مناطق القصف، لحماية الكادر وتخفيف الخسائر البشرية في صفوفه.


من جهته، أحصى مسؤول المشافي في مديرية الصحة، الدكتور يحيى نعمة، استهداف 18 مركزاً طبياً في ريفي إدلب وحماة، وقال إن النظام تعمّد استهدافها بهدف قتل كل مسببات الحياة في هذه المناطق، وتهجير السكان.
وأكّد "نعمة" بأن المديرية تعمل على الاستجابة للوضع الطارئ الذي تمر به المنطقة، من خلال تأمين سيارات الإسعاف لنقل الجرحى، وتأمين طرق نزوح للفارين من القصف، ودعم أكبر للمشافي المتبقية قيد العمل.

تستمعون للمزيد عبر الرابط التالي:

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +