الأمم المتحدة: ما يجري في إدلب والغوطة الشرقية يصل لجريمة حرب

راديو ألوان - أخبار

في ظل الحملة الشرسة التي تتعرض لها مناطق عدة في سوريا خلال الأيام القليلة الفائتة، قالت الأمم المتحدة إن غارات النظام في إدلب والغوطة الشرقية تصل إلى حد جرائم الحرب، داعية إلى محاسبة المسؤولين عنها وتقديمهم إلى المحاكمة في المحكمة الجنائية الدولية

وذكر مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين في بيان له أمس أن الضربات الجوية الروسية والتابعة للنظام السوري على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة تعد من أسوأ أعمال العنف في الصراع السوري منذ سبع سنوات.

وأضاف زيد بن رعد أن 277 مدنيا قتلوا في سوريا بين 4 و9 من الشهر الجاري، مؤكداً أنه تلقى تقارير بينها مواد مصورة لاستخدام محتمل لمواد سامة في بلدة سراقب شرقي محافظة إدلب.

وقال منسق مكتب الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في سوريا، راميش راجاسي نغام، إن منظمته تمارس بشكل يومي ضغوطاً على النظام السوري لإجلاء المرضى من الغوطة الشرقية لكنه لايزال يمتنع عن السماح لهم بالخروج.

وأضاف المسؤول الأممي في مقابلة صحفية اليوم أن المساعدات الإنسانية تم إيقافها تماماً إلى المدنيين في الغوطة، لافتاً إلى أن أولويات مكتبهم الإقليمي هي إنهاء الحصار المفروض على الغوطة، وتقديم المساعدات للنازحين في محافظة إدلب.

وتتعرض مناطق عدة في ريف إدلب وغوطة دمشق الشرقية لقصف جوي من طائرات النظام الحربية وحليفته روسيا منذ أسابيع ما أدى لمقتل مدنيين وخروج نقاط طبية عن الخدمة، ناهيك عن الدمار الواسع الذي حل في الماديات.

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +