كيف ساهمت المراصد بريف إدلب بتخيف الخسائر البشرية؟!

راديو ألوان - ألوان محلية 

لعبت المراصد المتواجدة على طول ريف إدلب الجنوبي والشرقي دوراً هاماً في تخفيف عدد الخسائر البشرية، وذلك في تحذيرها المدنيين من الغارات الجوية التي تستهدف مناطقهم.


ولمعرفة كيف استطاعت المراصد التنسيق بين بعضها البعض، التقت "ألوان" حمود أبو رعد، أحد العاملين في المرصد، الذي أكد أنهم اتبعوا استراتيجية تنبيه المدنيين عبر القبضات اللاسلكية، وعبر مجموعات "واتس أب"، لفض التجمعات، والتزام الأقبية والأماكن الأكثر أمناً، مشيرا إلى أن هذه العملية استطاعت تخفيف الخسائر البشرية.


وقال عامل آخر، محمود الحسنا، لـ"ألوان" إنه يتم تقسيم المهام تبعاً لاختصاص كل شخص، فهناك من هو مختص بمراقبة الطيران الروسي، وآخرون مختصون بمراقبة طيران النظام، ويتم تبادل هذه المعلومات في حال إقلاع الطيران مع الدفاع المدني والنقاط الطبية خلال 24 ساعة، مضيفاً أن "اختراقهم للمجال الجوي للقبضات اللاسلكية يجعلهم يستمعون إلى الأوامرالتي يتلقاها الطيار، ويعرفون مكان الاستهداف قبل أن يتم التنفيذ".

تستمعون للمزيد عبر الرابط التالي:

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +