استانا ارشيف
استانا ارشيف

أستانا 5 ينتهي بلا نتائج جراء اختلافات بين الدول الضامنة

راديو ألوان – ألوان محلية

أخفقت اجتماعات “أستانا5” في التوصل إلى حل حول مناطق خفض التصعيد وآلية مراقبتها بسبب خلافات بين الدول الضامنة.

وقال رئيس الوفد الروسي إلى المفاوضات، ألكسندر لافرينتييف، إن اتفاق مناطق خفض التصعيد في سوريا يلاقي صعوبات بشأن الحدود والوثائق التي تحكم كيفية إنشاء قوات مراقبة وقواعد استخدام الأسلحة.

وأعلنت روسيا عدم التوقيع على اتفاق نهائي على تفاصيل مناطق خفض التصعيد في سوريا، فيما أوضح الوفد الروسي أن هناك 7 وثائق بشأن مناطق خفض التوتر لا تزال بحاجة إلى معالجة.

 

غموض يكتنف ملف الجنوب السوري

وقال المتحدث باسم وفد فصائل المعارضة السورية، أيمن العاصمي، إن ستيورت جونز نائب وزير الخارجية الأميركي أكد خلال اللقاءات الثنائية أن هناك اتفاقا أميركيا أردنيا لإنشاء منطقة آمنة في الجنوب، تبتعد فيها المليشيات نحو ثلاثين كيلومترا عن الحدود.

وأكد أن فصائل المعارضة في الجنوب السوري تعرضت لضغوط أميركية من أجل عدم المشاركة في هذه الجولة، وفق ما نقلت عنه قناة الجزيرة.

من جهته، قال عضو المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية ياسر الرحيل في حديث مع راديو ألوان أنه لا يوجد تأكيد حول الأنباء التي تحدثت عن عقد الجبهة الجنوبية اتفاقاً مع موسكو وواشنطن والأردن لإقامة منطقة عازلة جنوبي سوريا.

وأضاف الرحيل أن وفد الفصائل رفض ما أسماه “الهيمنة الروسية” سواء على الأرض أو على صعيد المحادثات السياسية، مشيرا إلى أن الإعلان الروسي عن إرسال قوات روسية لمراقبة مناطق خفض التصعيد زاد من رفض الفصائل.

وكانت مصادر عسكرية واستخباراتية إسرائيلية قالت في وقت سابق إن إيقاف العمليات العسكرية التي أعلن عنها النظام السوري في المناطق الجنوبية تهدف إلى إقامة منطقة عازلة.

ونقل موقع «ديبكا» الإخباري الإسرائيلي عن المصادر بدون تسميتها أن الهدنة جاءت نتيجة تفاهم أمريكي روسي خلال محادثات سرية عقدت في العاصمة الأردنية عمان السبت الفائت.

وأضافت المصادر أن المنطقة المحتملة قد تمتد إلى نحو مئة وثمانية وعشرين كيلو مترا من مدينة الطبقة في الشمال، حتى بلدة الكرامة في وادي الفرات.

 

خلافات بين دول الضامنة أفشلت أستانا 5

اتهم رئيس وفد النظام السوري بشار الجعفري تركيا بعرقلة الموافقة على وثائق تهدف إلى تطبيق خطة مناطق عدم التصعيد. وقال الجعفري للصحفيين إنه بسبب موقف أنقرة فقد حققت المحادثات نتائج “متواضعة للغاية”.

من جهته، أوضح المتحدث باسم وفد فصائل المعارضة السورية أيمن العاصمي أن الملابسات التي سبقت هذه الجولة كانت توحي بالوصول إلى هذه النتيجة.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصدر من العاصمة الكازاخية بدون تسميتهم أن تحميل تركيا وحدها مسؤولية ما حدث أمر غير منطقي.

وأشار المصدر إلى عقبات أخرى ما زالت موجودة كانت ستطفو على السطح بغض النظر عن الموقف التركي.

ونوه المصدر بـ “رفض طرف رئيس من أطراف الأزمة، وهو المعارضة المسلحة، للدور الإيراني”؛ الأمر الذي يبقي مجمل مسار آستانا مهددًا، حسب قوله.

وأضاف “علاوة على ذلك، ما زالت هناك قضايا حساسة لم يتم التوافق عليها بين الدول الضامنة بصورة نهائية، بما في ذلك مسألة توزيع مهام المراقبة، والدول التي ستشارك، والتوزيع الجغرافي لتلك القوات على مناطق خفض التصعيد”.

 

المزيد في التقرير الآتي

 

المزيد في فقرة هبوط اضطراري، لقاء مع أعضاء المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية ياسر الرحيل ويوسف البستاني

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*