مدارس الغوطة الشرقية مستمرة رغم شُح الإمكانات

راديو ألوان - ألوان محلية 

مع بداية العام الدراسي الجديد؛ توافد الأطفال لمدارسهم بأعداد كبيرة إلا أن مشكلة غلاء االادوات المدرسية  تزيد معاناة معظم الاهالي بالغوطة الشرقية، خاصة مع انتشار الفقر والبطالة، إضافة إلى شُح الكتب المدرسية و غلاء القرطاسية. 


وتقوم مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق  بالعديد من الإجراءات لتدارك النقص في الكوادر التدريسية، والمواد التعليمية، إذ يتوافر حالياً كتاباً واحداً من المناهج المدرسية لكل مقعدٍ صفي؛ ما يجعل طباعة أعداد النسخ الناقصة في مطابع الغوطة مهمة صعبة نتيجة نقص مادة الحبر والأوراق البيضاء بسبب الحصار.


وقال السيد " عدنان السليك " مدير التربية والتعليم في ريف دمشق إن المديرية لم تفرض على الطلاب فكرة اللباس المدرسي الموحد على الإطلاق بسبب كلفته المرهقة للعائلات في الغوطة، إذ تعمل المديرية على تأمين المياه الضرورية في المدارس، ووقود التدفئة، ناهيك عن السعي الحثيث لتأمين " النايلون " بغية تغطية نوافذ المدارس المهدمة. 


وأضاف السليك ان المديرية تقوم برفع مشاريع للجهات الداعمة بغية تأمين المواد الناقصة، بغية دعم عجلة التعليم؛ داعياً أولياء الأمور إلى الاستمرار بإرسال أولادهم إلى المدارس سعياً لإنقاذ أطفالهم من الضياع والجهل.


للمزيد في المتابعة الصوتية التالية 



[embed][/embed]

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +