A B c D E F G H

واشنطن ترجح زيادة وجودها المدني في سوريا وتحذر النظام من مهاجمة قسد.

راديو ألوان - تقرير رجح وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس زيادة الوجود المدني الأمريكي، بينهم متعاقدون ودبلوماسيون في المناطق التي طُرد منها تنظيم الدولة الإسلامية داخل سوريا.
وأشار ماتيس في مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون أمس 29 كانون الأول، إلى أن تركيز واشنطن الداعمة لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، خلال الفترة المقبلة، سيكون على إرساء الاستقرار والسلام شرق سوريا، فيما حذر النظامَ السوري من شن أي هجوم على قسد.
وأضاف ماتيس أن استقدام الدبلوماسيين إلى سوريا سيساعد على استقدام المتعاقدين وإعادة الخدمات وتدريب القوات المحلية على إزالة الألغام، والسيطرة على الأراضي، لضمان عدم عودة تنظيم الدولة إليها، في حين لم يذكر عدد هؤلاء الدبلوماسيين الأمريكيين.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، أعلنت في حزيران الماضي، أنها ستسحب السلاح من قسد، بعد الانتهاء من محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وبدوره، قال المبعوث الأمريكي الخاص لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك أمس، إنه يتوقع استمرار العمليات العسكرية خلال الربع الأول من عام المقبل، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للبقاء في سوريا حتى تتيقن من هزيمة تنظيم الدولة واستمرار جهود بسط الاستقرار، وأن هناك تقدمًا ملموسًا في العملية السياسية.
وأشار المبعوث الأميركي، إلى أن عددًا من مسلحي تنظيم الدولة هربوا خلال المعارك شرق سوريا، "ومن الواضح أنهم انتقلوا إلى الجزء الأوسط من وادي نهر الفرات"، مؤكدًا أن التحالف الدولي مستمر في العمل للقضاء على التنظيم وإنقاذ الأبرياء، حسب تعبيره.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية خاضت معارك في دير الزور استعادت خلالها قرى عدة من تنظيم الدولة، كما سيطرت قوات النظام بدعم روسي على مناطق واسعة في المحافظة، وسط توقعات بمواجهات حاسمة بين الطرفين، الأمر الذي تحذر منه واشنطن.
وعن الدعم الأمريكي المتواصل للوحدات الكردية، تعهد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان أمس، أن بلاده ستبذل كل جهود ممكنة لمنع إقامة "الممر الإرهابي" شمال سوريا بدعم من أميركا وبعض الدول الغربية
.   المزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي:

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +