A B c D E F G H

النظام يضرب مدينة دوما شرقي دمشق بالغازات السامة.. وتسجيل حالات اختناق

راديو ألوان - غرفة الأخبار أصيب سبعة مدنيين بحالات اختناق في مدينة دوما شرقي دمشق، جراء قصف من قوات النظام بصواريخ أرض-أرض تحتوي على غاز سام، يرجح أنه غاز الكلور، في وقت أعربت الأمم المتحدة عن خشيتها إزاء مصير السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية.
وقال المجلس المحلي لمدينة دوما في بيان له اليوم 13 كانون الثاني، إن النظام ضرب مدينة دوما في الغوطة الشرقية عند الساعة 5:45 صباحًا، بالغازات السامة، مناشدًا المنظمات الدولية بتحمل مسؤوليتها في حماية المدنيين من "آلة القتل والدمار بجميع أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليًا".
وأفاد مراسل راديو ألوان، بأن طفلًا ومدنيًا قتلا وجرح عشرات آخرون اليوم، إثر قصف مدفعي من قبل قوات النظام استهدف مدينة دوما، فيما طال القصف مدينتي حرستا وعربين دون أنباء عن تسجيل إصابات.
من جهة ثانية، قتل ١٥عنصرًا للنظام اليوم في محيط كراج الحجز الواقع بين مدينتي حرستا وعربين على يد فصائل المعارضة.
وسقط عدد كبير من القتلى والجرحى لقوات النظام أمس، في كمين محكم نفذه فصيل فيلق الرحمن ضد مجموعة من عناصر النظام كانت تحاول التسلل على جبهة مدينة عربين، وتمكن الفصيل من سحب ست جثث.
وتستمر المعارك بين قوات النظام وفصائل المعارضة على جبهة حرستا، فيما لم تتمكن قوات النظام حتى الآن من فك الحصار عن عناصرها في مبنى إدارة المركبات.
إلى ذلك، أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، في تصريحات صحفية أمس، عن قلقه العميق إزاء مصير السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية، وأشار إلى أن الحل الأمثل في سوريا هو التوصل للسلام.
وأضاف لوكوك أن الوضع في سوريا اليوم له أبعاد مختلفة سياسيًا وأمنيًا و"الأمم المتحدة تود المساهمة في الوصول إلى الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة أينما كانوا".
ويشن طيران النظام إلى جانب الطيران الروسي غارات عدة بشكل يومي على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، وسط حصار خانق يفرضه النظام على المدنيين منذ سنوات، في حين تتجدد المناشدات لإخراج المدنيين المحاصرين وتحييدهم عن الصراع.
وتشهد الغوطة معارك عنيفة منذ أكثر من شهر على محاور عدة، بين فصائل المعارضة وقوات النظام، في حملة تصعيد كبيرة، وتعزيزات هائلة للنظام.

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +