تهديد روسي لفصائل المعارضة بريف حمص، وتحرير الشام تنسحب من مدينة الرستن

راديو ألوان - أخبار

في تصعيد غير مسبق، هددت روسيا هيئة التفاوض عن ريف حمص الشمالي، اليوم الأربعاء، بشن حملة عسكرية على المنطقة، إذا لم تتحاور الهيئة مع النظام وتقبل بشروطه، في وقت انسحبت فيه هيئة تحرير الشام من مدينة الرستن، إثر مظاهرات شعبية نددت بمقتل مدني على أيدي عناصر للهيئة.

وقال علي أيوب أحد القادة العسكريين في حركة تحرير وطن المعارِضة إن روسيا هددتهم بشن حملة عسكرية في ريف المحافظة الشمالي، إذا لم يجلسوا مع النظام ويقبلوا بشروطه، مشيرا خلال تصريح لإذاعتنا أن موسكو وضعت تاريخ غدا نهايةً لاتفاق تخفيف التصعيد على الرغم من أن التاريخ المتفق عليه في أستانا هو شهر أيار المقبل. الجدير بالذكر أن هيئة التفاوض، اتفقت مع الجانب الروسي، في 4 تشرين الأول الماضي، على وقف إطلاق النار فورًا في المنطقة، وفتح المعابر الإنسانية الموافق عليها من الطرفين، إلى جانب تسليمها للوفد الروسي ملف المعتقلين.

في سياق منفصل، تظاهر أهالي مدينة الرستن شمالي المحافظة يوم أمس ضد هيئة تحرير الشام على خلفية جريمة القتل، وأوضح مراسلنا أن عنصرين تابعين للهيئة أطلقا النار على "فايز مدني" عضو لجنة التفاوض في مدينة الرستن.

في سياق منفصل، تظاهر أهالي مدينة الرستن شمالي المحافظة يوم أمس ضد هيئة تحرير الشام على خلفية جريمة القتل، وأوضح مراسلنا أن عنصرين تابعين للهيئة أطلقا النار على "فايز مدني" عضو لجنة التفاوض في مدينة الرستن.

ولفت إلى انسحاب تحرير الشام من مدينة الرستن، بعد مفاوضات بينها وبين الوجهاء، كما سلمت مقراتها لفصيل رجال الله، التابع لفصائل المعارضة.

الوسوم

التعليقات

تابعنا على   +